<!--Code HTML service jukebox de Service-Webmaster.fr -->
<object type="application/x-shockwave-flash" data="http://services.service-webmaster.fr/jukebox/player_mp3_multi.swf?configxml=http://services.service-webmaster.fr/jukebox/xml-20864-816.xml" width="250" height="150">
<param name="movie" value="http://services.service-webmaster.fr/jukebox/player_mp3_multi.swf?configxml=http://services.service-webmaster.fr/jukebox/xml-20864-816.xml" />
<param name="wmode" value="transparent" />
<param name="FlashVars" value="configxml=http://services.service-webmaster.fr/jukebox/xml-20864-816.xml" />
</object>
<!--Code HTML service jukebox de Service-Webmaster.fr -->
               
 


وداعا محمود درويش

أغسطس 11th, 2008 كتبها منتصر الحيزم نشر في , وداعا محمود درويش

قالوا عن  الشاعر الكبيرمحمود درويش                                      

 

هذا الشاعر التراجيدي المنبت استطاع أن يكون شاغل الناس وشاغل الشعراء والنقاد والقراء على اختلاف أمزجتهم. لا يحب محمود درويش كلمة جمهور أو جماهير، يفضل كلمة قارئ أو قراء. هذا ما بات واضحاً الآن تمام الوضوح. يحس الشاعر انه يكتب لنفسه مثلما يكتب لقارئه. إنها المعادلة الصعبة التي حققها محمود درويش، صانعاً من الشعر ذاكرته وذاكرة قرائه، ذاكرته وذاكرة الأرض المجروحة. ولئن كان ولا يزال شاعر القضية فهو نجح في تحمل عبء هذه الصفة أو الكناية من غير أن يتخلى عنها لحظة. بل هو عمّق هذه الصفة حتى أضحت مغروسة في تراب الماضي- الحاضر. انه الشاعر أولاً وأخيراً وربما الشاعر فقط، سارق النار ومضرمها، الشاعر السري المتجذر في أرض الحلم والمنفتح على شمس الرؤيا.
عبدو وازن
  


لم يكتب درويش عن الشعر إلا قليلاً ولم يول للتنظير الشعري إلا قليلاً. لقد صنع شعره من دون أن يحير قراءه بمثال نظري ومن دون أن يلتبس فيه الشاعر بالمفكر في الشعر. كفاه الالتباس الذي لا ينفك بين الشاعر والفلسطيني… الشاعر أولا بالتأكيد عند درويش، و

المزيد